U3F1ZWV6ZTUwNDI4NTQwODIxODEzX0ZyZWUzMTgxNDY4NDE0OTg0Nw==

43- تفسير سورة الزخرف من الآية 79 إلى الآية 89

   

43- تفسير سورة الزخرف من الآية 79 إلى الآية 89

● أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ ( ٧٩-٤٣ )

الله يخاطب الكافرين ٦٥-١٠ . مكر الله ١ ( ٦٢ ) ٤

أبرموا: دبروا وخططوا. وهذا فوق كرههم للحق. أمرا: أمرا بالكيد بالنبي ﷺ والإسلام والمسلمين. مبرمون: أي ندبر لهم نحن أيضا عذابا في الدنيا وفي الآخرة.


● أَمْ يَحْسِبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ ( ٨٠-٤٣ )

الله يخاطب الكافرين ٦٥-٩ . الملائكة ٢-٩أ . السميع ١ ( ٤٩ ) ١ب

سرهم: أي ما يسرون ويضمرون في أنفسهم. ونجواهم: أي ما يسرون لبعضهم البعض. ورسلنا: أي من الملائكة. يكتبون: يكتبون أقوالهم ونجواهم وأفعالهم. ويوجد رسل الليل ورسل النهار . وإلى الله يرفع عمل الليل قبل النهار وعمل النهار قبل الليل كما جاء في الحديث الشريف .


● قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَانِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ ( ٨١-٤٣ ) سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ( ٨٢-٤٣ )

( ٨١-٤٣ ) محمد ٣ ٩-٣٧خ٤ . ( ٨٢-٤٣ ) ذكر الله ٧٦-٢٢ب٢ . الرب ١ ( ٢٢ ) ٢**

ولد: ولد كما يزعم المشركون والنصارى وغيرهم. فأنا أول العابدين: أي لهذا الولد ولله. ولكن ليس للرحمان ولد. وما ينبغي له. سبحان : تنزه وترفع وتعالى عن كل نقص. عما يصفون: أي بأن له شريكا أو صاحبة أو ولدا أو آلهة معه ...


فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ ( ٨٣-٤٣ )

محمد ٣ ٩-٣٦ب ج . طبيعة الكافرين ٦٢-١٠ذ . المؤمنون والكافرون ١٠٣-ت٤ . وعد الله ١ ( ٦٣ ) ٤

فذرهم: فاتركهم. يخوضوا: يخوضوا في الباطل والافتراء على الله. ويلعبوا: أي ويتمتعوا بهواهم. يومهم الذي يوعدون: أي يوم تعذيبهم في الدنيا والآخرة.


● وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ ( ٨٤-٤٣ )

الإله- الواحد ١ ( ٣ ) ٥ . الأسماء المقترنة ١ ( ٧٩ ) ١٤

إله: أي المعبود من كل الخلق الذين في السماوات والذين في عالم الأرض أي الكواكب. الحكيم العليم: الحكيم في تدبير أمور هؤلاء الخلق والعليم بهم وبكل أحوالهم.


● وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( ٨٥-٤٣ )

القرآن والعلم ٤٥-٢٨ب . ذكر الله ٧٦-٢٢أ . الملك ١ ( ٩ ) ٢ . العليم ١ ( ٣٩ ) ١٦ . الساعة ١١١-٤ . الرجوع إلى الله ١ ( ٦٥ ) ٦

وتبارك: أي تعاظم وتعالى. والبركة هي الكثرة والاتساع. وما بينهما : بين السماوات السبع وعالم الأرض أي بين سقف السماء الأولى والحلقة الأرضية الأولى


● وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ( ٨٦-٤٣ )

الشرك ٥٧-١٥ش٩-٣٧ع٤ . يوم الحساب ١١٤-٤٥ح

الذين يدعون من دونه: أي الآلهة الباطلة التي يدعوها المشركون. إلا من شهد بالحق وهم يعلمون : أي الذين يتخذهم المشركون آلهة لا يملكون حق الشفاعة باستثناء الذين شهدوا منهم بالحق أي بأن الله واحد لا شريك له وهم يعلمون بقلوبهم ما يشهدون به. فلا يشفعون إلا للمؤمنين بعد إذن الله. وهم المبرؤون من عبادة المشركين لهم كالملائكة وعيسى مثلا.


وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ ( ٨٧-٤٣ ) وَقِيلَهُ يَا رَبِّ إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ ( ٨٨-٤٣ ) فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ( ٨٩-٤٣ )

( ٨٧-٤٣ ) العرب في مرحلة الوحي ٥٩-٩ . اعتقادات الكافرين ٦٠-١٣ث . ( ٨٨-٤٣ ) العرب في مرحلة الوحي ٥٩-٩ . ( ٨٩-٤٣ ) محمد ٣ ٩-٣٦ب د . العرب في مرحلة الوحي ٥٩-٩

ولئن سألتهم: أي إن سألت المشركين. فأني يؤفكون: أي أين يصرفون ويذهبون إن كانوا يعترفون قطعا بأن الله هو خالقهم ؟ أي كيف يؤمنون بالخالق ويعبدون غيره ؟ وقيله: هذا من تتمة التساؤل السابق: أي أنى يصرفون أيضا إن شهد عليهم رسولهم من عند الله ( أي قيله ) أنهم قوم مشركون لا يؤمنون بإله واحد ؟ يا رب: هذا النداء موجه لله تعالى من طرف النبي ﷺ . فاصفح عنهم: أي أعرض عنهم. وقل سلام: أي نسالمكم حتى يأتي الله بأمره. وهذه آية مرحلية.

*****


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة