U3F1ZWV6ZTUwNDI4NTQwODIxODEzX0ZyZWUzMTgxNDY4NDE0OTg0Nw==

القرآن والعلم-05

   

٤٥- القرآن والعلم

(5/10)

١٢- اللامحدود في صغره واللامحدود في كبره فصل الله العليم ١(٣٩) ٦

في الحقيقة العالم المخلوق محدود في صغره وكبره. والسماوات تتوسع إلى يوم الفناء. أنظر التفاصيل في كتاب قصة الوجود.

وعدد العوالم والأشياء التي خلقها الله كبير لا يقدره أي مخلوق لكنه محدود لقوله: وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا (٢٨-٧٢) إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (٤٩-٥٤) وأحصى كل شيء عددا: أي أحصى عدد كل الأشياء وعدد كل شيء.

١٣- العالم الظاهر والعالم الخفي فصل الله يقسم ١(٧٨) ١٩ (٣٩-٣٨-٦٩)

١٤- وحتى في العالم الظاهر توجد خلائق لا يعلمها الناس فقرة ١ب

١٥- إن الله لم يفتأ عن خلق مخلوقات جديدة، يزيد ما يشاء

وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (٨-١٦) يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ (١-٣٥) أي يزيد في الأشكال والأنواع وفي عدد الخلق.

١٦- زوجان في كل نوع وكل شيء فصل الله والخلق ٤٠-٤٦-٤٧

وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٤٩-٥١) وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ (٣-١٣) زوجين: صنفين اثنين كالذكر والأنثى والليل والنهار والبر والبحر والشمس والقمر ... تذكرون: تذكرون أن ذلك لا يمكن أن يخلق لوحده وأن الخالق إله واحد. زوجين اثنين: صنفين اثنين.

وأهمية المحافظة على الأزواج تتجلى في قوله تعالى لنوح ﴿فَاسْلُكْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ﴾(٢٧-٢٣) فاسلك فيها: أي أدخل في الفلك وهي السفينة. زوجين اثنين: أي ذكر وأنثى من مختلف الكائنات الحيوانية.

١٧- المخلوقات الحية الأرضية والسماوية ( منها العاقل وغير العاقل )

فصل الله الغني ١(٣٢) ١ (٦٦-١٠)

فصل الله الحميد ١(٤) ١ب (٤٤-١٧)

فصل الله العليم ١(٣٩) ٧أ (٥٥-١٧)

وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ (٧١-٢٣) يَسْألُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ (٢٩-٥٥) ولو اتبع الحق أهواءهم: والحق ضد الباطل والكذب. ولو اتبع أهواء الناس المختلفة والمتغيرة لفسد نظام الكون وفسد الخلق كله وانهار كل شيء. أهواءهم: ومنها إشراكهم بالله.

ومنها الدواب: وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ (٢٩-٤٢) فصل الله الواحد  ١(٣) ١٨ (٤٩-١٦)

من آيات الله الدواب في الأرض وفي السماوات. والآيات هي ما يدل على وجوده سبحانه وصفاته. ولا يحتاج لها إلا العقلاء مثلنا وكل الذين يؤمنون بالغيب وهم لا يزالون في حياتهم الدنيا. أما الملائكة حتى وإن كانوا يدبون ويطيرون فهم ليسوا آية للناس في هذا الموضوع لأنهم في عالم خفي لا يظهرون لهم. وبالتالي ليسوا هم المقصودين في الآية. وطبعا الذين يؤمنون بالغيب مثلنا ويحتاجون لآيات الله لذلك لا يوجدون إلا في الكواكب أي تحت سقف السماء الأولى. هذا يدل على أن في تلك الكواكب دواب كما أن في السماوات السقوف دواب أيضا. وقد تكون التي في الكواكب من الإنس أي من الخلق العاقل الظاهر أو من الحيوانات. وقد بثها الله هناك كما بثها في أرضنا. فإن كانوا عقلاء فهم ودوابهم آية لهم كما نحن ودوابنا آية لنا. وآيات أخرى قد تدعم هذا المعنى إذا استثنينا الملائكة كقوله تعالى: يَسْألُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ (٢٩-٥٥) وقوله: وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى (٣١-٥٣). فسبحانه يذكر في هاتين الآيتين كل من في السماوات والأرض الذين يسألونه حاجاتهم وأيضا الذين سيحاسبهم ويجزيهم. ليجزي: أي الجن والإنس الذين في العوالم الكوكبية. أما الملائكة فلا حساب عليهم. أنظر مختلف أصناف الإنس والجن في أقطار السماوات والأرض وطبيعة إيمانهم وكفرهم والجزاء المترتب على ذلك في كتاب قصة الوجود.

والإنسان دابة: إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (٥٥-٨) شر الدواب: يعني بها الناس لأنهم يدبون على وجه الأرض.

وكل دابة خلقت من ماء: وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ (٤٥-٢٤) ماء: أي من ماء مهين وهو النطفة. ثم خلق الجسد يحتاج لكثير من الماء. وخلق آدم من تراب مبلل بالماء وهو الطين.

ومنها النبات: أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ (٢٥-٢٧)

١٨- عدم إمكانية الخروج من عالم السماوات والأرض

١٨أ- يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمُ أَنْ تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (٣٣-٥٥)(......) يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنتَصِرَانِ (٣٥-٥٥)

تنفذوا: تخرجوا. أقطار السماوات والأرض: أي نواحيهما. والأقطار بالضبط هي هنا وحدات فضاء الحلقة الأرضية. كل نوع من الإنس ومن معهم من الجن يوجدون في وحدة فضائية خاصة بهم لن يستطيعوا الخروج منها. أنظر تفاصيل في كتاب قصة الوجود فقرة ٢١ب. بسلطان: السلطان هنا هو القدرة الكاملة على تجاوز الحدود المحروسة. لكن لا ولن يملكها أحد من الجن والإنس. شواظ: لهب خالص لا دخان فيه. ونحاس: صفر مذاب أو دخان لا لهب فيه. فلا تنتصران: أي على ذلك وعلى حراس السماء مهما بلغتم من القوة. وبالتالي لن تقدروا أن تخرجوا من هذا الكون ولا حتى من عالمكم. فسيرسل عليكم شواظ من نار ونحاس إذا ما أردتم اقتحام حدودكم. والآية لا تنفي عنا إمكانية الرحلات إلى الفضاء داخل وحدتنا الفضائية بل توحي بذلك. وذلك من التنبؤات العجيبة التي نزلت في القرآن في زمن لم يخطر شيء من ذلك على بشر. أما السماوات السقوف فهي مغلقة ولها أبواب.

١٨ب- أما عالم السماوات والأرض فكله مسخر للإنسان: وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (١٣-٤٥) أما السماوات السقوف وما بينهن فسخرت لأرواح موتى المؤمنين وسجين لأرواح موتى الكافرين. والتسخير من الدلائل القوية على وجود الله. جميعا منه: أي منه تعالى. لآيات: لآيات دالة على وجود الله وتوحيده. يتفكرون: أي في الخلق.

١٩- نسبية الزمن مدة اليوم تختلف من عالم إلى آخر:

وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا  تَعُدُّونَ (٤٧-٢٢) فصل عند الله ١(٦٦) ٤

واستعمل القرآن لفظ " يوم " بمعنى مدة من الزمن:

يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (٥-٣٢) فصل مشيئة الله ١(٣٤) ٥

اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ(٤-٣٢) فصل الله الأعلى ١(٢٧) ١ (٤-٧٠)

فقرة ٦ب

٢٠- وقود النار بين القرآن أن كل شيء قابل للاحتراق إلا ما شاء الله أن لا يحترق كشجر الزقوم الذي ينبث في أصل الجحيم والنار التي جعلها مرة بردا وسلاما على إبراهيم لما ألقي فيها والشجرة التي رآها موسى عليه السلام مرة بالبقعة المباركة بطور سيناء تضطرم نارا فلا تزداد إلا نورا.

النبات: فقرة ٢٩ز

الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ (٨٠-٣٦) من الشجر الأخضر نارا: أي من الشجر البارد الرطب. وهذا من عجائب قدرة الله.

الحيوان والجماد: فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ (٢٤-٢) أنظر فصل جهنم ١١٥ أ٧

الماء: وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ (٦-٨١) سجرت: أوقدت فصارت نارا. ومعنى آخر: فاضت وفجرت.

والكافرون من الجن سيكونون أيضا حطب جهنم: فصل الجن ٤٩-٣٩ث


     





تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة